القصة الفاحشة في زنا منكوحة الرسول عائشة!

Posted: أغسطس 8, 2013 in أمهات المؤمنين
الوسوم:

عائشة

خبر الإفك في غزوة بني المصطلق سنة ست للهجرة.

قال ابن إسحاق:‏ حدثنا الزهري، عن علقمة بن وقاص، وعن سعيد بن جبير، وعن عروة بن الزبير، وعن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، قال:‏ كل قد حدثني بعض هذا الحديث، وبعض القوم كان أوعى له من بعض، وقد جمعت لك الذي حدثني القوم.‏

من كان يسافر معه صلعم من نسائه

قال محمد بن إسحاق:‏ وحدثني يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه عن عائشة، وعبدالله بن أبي بكر، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن عائشة، عن نفسها، حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا، فكل قد دخل في حديثها عن هؤلاء جميعا يحدث بعضهم ما لم يحدث صاحبه، وكل كان عنها ثقة، فكلهم حدث عنها ما سمع، قالت:‏ كان رسول الله صلعم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه؛ فلما كانت غزوة بني المصطلق أقرع بين نسائه، كما كان يصنع، فخرج سهمي عليهن معه، فخرج بي رسول الله صلعم.‏

سقوط عقد عائشة وتخلفها للبحث عنه

قالت:‏ وكان النساء إذ ذاك إنما يأكلن العُلَق لم يهجهن اللحم فيثقلن، وكنت إذا رحل لي بعيري جلست في هودجي، ثم يأتي القوم الذين يرحلون لي ويحملونني، فيأخذون بأسفل الهودج، فيرفعونه، فيضعونه على ظهر البعير، فيشدونه بحباله، ثم يأخذون برأس البعير، فينطلقون به.‏

قالت:‏ فلما فرغ رسول الله صلعم من سفره ذلك، وجه قافلا، حتى إذا كان قريبا من المدينة نزل منزلا، فبات به بعض الليل، ثم أذن في الناس بالرحيل، فارتحل الناس، وخرجت لبعض حاجتي، وفي عنقي عقد لي، فيه جزع ظفار، فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدري، فلما رجعت إلى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي، فلم أجده، وقد أخذ الناس في الرحيل، فرجعت إلى مكاني الذي ذهبت إليه، فالتمسته حتى وجدته، وجاء القوم خلافي، الذين كان يرحلون لي البعير، وقد فرغوا من رحلته، فأخذوا الهودج، وهم يظنون أني فيه، كما كنت أصنع، فاحتملوه، فشدوه على البعير، ولم يشكوا أني فيه، ثم أخذوا برأس البعير، فانطلقوا به؛ فرجعت إلى العسكر وما فيه من داع ولا مجيب، قد انطلق الناس.‏

صفوان بن المعطل يعثر على عائشة و يحتملها على بعيره

قالت:‏ فتلففت بجلبابي، ثم اضطجعت في مكاني، وعرفت أن لو قد افتُقدت لرُجع إلي.‏ قالت:‏ فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطَّل السلمي، وقد كان تخلف عن العسكر لبعض حاجته، فلم بيت مع الناس، فرأى سوادي، فأقبل حتى وقف علي، وقد كان يراني قبل أن يُضرب علينا الحجاب، فلما رآني قال:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون، ظعينة رسول الله صلعم ‏!‏ وأنا متلففة في ثيابي؛ قال:‏ ما خلَّفك يرحمك الله؟‏ قالت:‏ فما كلمته، ثم قرب البعير، فقال:‏ اركبي، واستأخر عني.‏

قالت:‏ فركبت، وأخذ برأس البعير، فانطلق سريعا، يطلب الناس، فوالله ما أدركنا الناس، وما افتقدت حتى أصبحت، ونزل الناس، فلما اطمأنوا طلع الرجل يقود بي، فقال أهل الإفك ما قالوا، فارتعج العسكر، ووالله ما أعلم بشيء من ذلك.‏

مرضها وإعراضه صلعم عنها

ثم قدمنا المدينة، فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة، ولا يبلغني من ذلك شيء، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله صلعم، وإلى أبوي لا يذكرون لي منه قليلا ولا كثيرا، إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلعم بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني، ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك، فأنكرت ذلك منه، كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني – قال ابن هشام:‏ وهي أم رومان، واسمها زينب بنت عبد دهمان، أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة – قال:‏ كيف تِيكم، لا يزيد على ذلك.‏

انتقالها إلى بيت أبيها لتمريضها

قال ابن إسحاق:‏ قالت:‏ حتى وجدت في نفسي، فقلت:‏ يا رسول الله، حين رأيت ما رأيت من جفائه لي:‏ لو أذنت لي، فانتقلت إلى أمي، فمرضتني؟‏ قال:‏ لا عليك.‏

قالت:‏ فانتقلت إلى أمي، ولا علم لي بشيء مما كان، حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة، وكنا قوما عربا، لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم، نعافها ونكرهها، إنما كنا نذهب في فسح المدينة، وإنما كانت النساء يخرجن كل ليلة في حوائجهن.‏

فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مِسطح بنت أبي رهم بن المطلب ابن عبد مناف، وكانت أمها بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد ابن تيم، خالة أبي بكر الصديق (ر).‏

علمها بما قيل فيها

قالت:‏ فوالله إنها لتمشي معي إذ عثرت في مرطها؛ فقالت:‏ تعس مسطح!‏ ومسطح:‏ لقب، واسمه:‏ عوف؛ قالت:‏ قلت:‏ بئس لعمر الله ما قلت لرجل من المهاجرين قد شهد بدرا؛ قالت:‏ أو ما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر؟‏ قالت:‏ قلت:‏ وما الخبر؟‏ فأخبرتني بالذي كان من قول أهل الإفك، قالت:‏ قلت:‏ أوقد كان هذا؟‏ قالت:‏ نعم والله لقد كان.‏

قالت:‏ فوالله ما قدرت على أن أقضي حاجتي، ورجعت؛ فوالله ما زلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدي؛ قالت:‏ وقلت لأمي:‏ يغفر الله لك، تحدث الناس بما تحدثوا به، ولا تذكرين لي من ذلك شيئا‏!‏ قالت:‏ أي بنية، خفِّضي عليك الشأن، فوالله لقلما كانت امرأة حسناء، عند رجل يحبها، لها ضرائر، إلا كثَّرن وكثَّر الناس عليها.‏

خطبته صلعم في هذا الشأن

قالت:‏ وقد قام رسول الله صلعم في الناس يخطبهم ولا أعلم بذلك، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:‏ أيها الناس، ما بال رجال يؤذونني في أهلي، ويقولون عليهم غير الحق، والله ما علمت منهم إلا خيرا، ويقولون ذلك لرجل والله ما علمت منه إلا خيرا، وما يدخل بيتا من بيوتي إلا وهو معي.‏

من أشاع حديث الإفك

قالت:‏ وكان كُبرْ ذلك عند عبدالله بن أبي بن سلول في رجال من الخزرج مع الذي قال مسطح وحمنة بنت جحش، وذلك أن أختها زينب بنت جحش كانت عند رسول الله صلعم، ولم تكن من نسائه امرأة تناصيني في المنزلة عنده غيرها؛ فأما زينب فعصمها الله تعالى بدينها فلم تقل إلا خيرا، وأما حمنة بنت جحش، فأشاعت من ذلك ما أشاعت، تُضادُّني لأختها، فشقيت بذلك.‏

ما اقترحه المأمون بعد خطبته صلعم

فلما قال رسول الله صلعم تلك المقالة، قال أسيد بن حضير:‏ يا رسول الله، إن يكونوا من الأوس نكفكهم، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج، فمرنا بأمرك، فوالله إنهم لأهل أن تُضرب أعناقهم؛ قالت:‏ فقام سعد بن عبادة، وكان قبل ذلك يُرى رجلا صالحا؛ فقال:‏ كذبت لعمر الله، لا نضرب أعناقهم، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا، فقال أسيد:‏ كذبت لعمر الله، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين؛ قالت:‏ وتساور الناس، حتى كاد يكون بين هذين الحيين من الأوس والخزرج شر.‏ ونزل رسول الله صلعم، فدخل علي.‏

الرسول يستشير عليا و أسامة

قالت:‏ فدعا علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، و أسامة بن زيد، فاستشارهما؛ فأما أسامة فأثنى علي خيرا وقاله؛ ثم قال:‏ يا رسول الله، أهلك ولا نعلم منهم إلا خيرا، وهذا الكذب والباطل؛ وأما علي فإنه قال:‏ يا رسول الله، إن النساء لكثير، وإنك لقادر على أن تستخلف، وسل الجارية، فإنها ستصدقك.‏

فدعا رسول الله صلعم بُريرة ليسألها؛ قالت:‏ فقام إليها علي بن أبي طالب، فضربها ضربا شديدا، ويقول:‏ اصدقي رسول الله صلعم؛ قالت:‏ فتقول والله ما أعلم إلا خيرا، وما كنت أعيب على عائشة شيئا، إلا أني كنت أعجن عجيني، فآمرها أن تحفظه، فتنام عنه، فتأتي الشاة فتأكله.‏

قالت:‏ ثم دخل علي رسول الله صلعم، وعندي أبواي، وعندي امرأة من الأنصار، وأنا أبكي، وهي تبكي معي، فجلس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:‏ يا عائشة، إنه قد كان ما قد بلغك من قول الناس، فاتقي الله، وإن كنت قد قارفت سوءا مما يقول الناس فتوبي إلى الله، فإن الله يقبل التوبة عن عباده؛ قالت:‏ فوالله ما هو إلا أن قال لي ذلك، فقلص دمعي، حتى ما أحس منه شيئا، وانتظرت أبوي أن يجيبا عني رسول الله صلعم، فلم يتكلما، قالت:‏ وأيم الله لأنا كنت أحقر في نفسي، وأصغر شأنا من أن ينزل الله فيّ قرآنا يُقرأ به في المساجد، ويُصلى به، ولكني قد كنت أرجو أن يرى رسول الله صلعم في نومه شيئا يكذب به الله عني، لما يعلم من براءتي، أو يخُبر خبرا؛ فأما قرآن ينزل في، فوالله لنفسي كانت أحقر عندي من ذلك.‏

محمد يقول قرآنا ببراءتها ويقتل من أشاع خبر زنا عائشة

قالت:‏ فلما لم أر أبوي يتكلمان، قالت:‏ قلت لهما:‏ ألا تجيبان رسول الله صلعم؟‏ قالت:‏ فقالا:‏ والله ما ندري بماذا نجيبه؛ قالت:‏ ووالله ما أعلم أهل بيت دخل عليهم ما دخل على آل أبي بكر في تلك الأيام؛ قالت:‏ فلما أن استعجما علي، استعبرت فبكيت؛ ثم قلت:‏ والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبدا.‏ والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس، والله يعلم أني منه بريئة، لأقولن ما لم يكن، ولئن أنا أنكرت ما يقولون لا تصدقونني.‏

قالت:‏ ثم التمست اسم يعقوب فما أذكره؛ فقلت:‏ ولكن سأقول كما قال أبو يوسف:‏ ‏(‏فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون)‏.‏

قالت:‏ فوالله ما برح رسول الله صلعم مجلسه حتى تغشَّاه من الله ما كان يتغشاه، فسُجِّي بثوبه ووضعت له وسادة من أدم تحت رأسه، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت، فوالله ما فزعت ولا باليت، قد عرفت أني بريئة، وأن الله عز وجل غير ظالمي؛ وأما أبواي، فوالذي نفس عائشة بيده، ما سُرّي عن رسول الله صلعم حتى ظننت لتخرجن أنفسهما، فرقا من أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس.‏

قالت:‏ ثم سُرّي عن رسول الله صلعم، فجلس، وإنه ليتحدر منه مثل الجمان في يوم شات، فجعل يمسح العرق عن جبينه، ويقول:‏ أبشري يا عائشة، فقد أنزل الله براءتك؛ قالت:‏ قلت:‏ بحمد الله.‏

ثم خرج إلى الناس، فخطبهم، وتلا عليهم ما أنزل الله عليه من القرآن في ذلك، ثم أمر بمسطح بن أثاثة، وحسَّان بن ثابت، وحمنة بنت حجش، وكانوا ممن أفصح بالفاحشة، فضُربوا حدَّهم.‏

استنتاج أبي أيوب طهر عائشة

قال ابن إسحاق:‏ وحدثني أبي إسحاق بن يسار عن بعض رجال بني النجار:‏ أن أبا أيوب خالد بن زيد، قالت له امرأته أم أيوب:‏ يا أبا أيوب، ألا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟‏ قال:‏ بلى، وذلك الكذب، أكنت يا أم أيوب فاعلة؟‏ قالت:‏ لا والله ما كنت لأفعله؛ قال:‏ فعائشة والله خير منك.‏

اقرأ المزيد: صحيح البخاري، الشهادات، تعديل النساء بعضهن بعضا.

ماذا قالت شيعة علي في حادثة زنا عائشة.

قالت الشيعة أن قوله: “وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخاتناهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين” (التحريم: 10). مثل ضربه اليه لعائشة وحفصة (ر). وقد فسر بعض الشيعة الخيانة في قوله: (فخانتاهما): بارتكاب الفاحشة، والزنا. قال المفسر الشيعي الكبير القمي في تفسيره عند تفسير هذه الآية “والله ما عنى” بقوله (فخانتاهما) إلا الفاحشة. وليقيمن الحد على (فلانة) فيما أتت في طريق( )، وكان (فلان) يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى…قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان). وأيضاً ذكرها البحراني في البرهان (ج4 ص358) دار التفسير – مدينة قم .

أخي القارئ لقد استعمل الشيعة التقية حين قالوا (فلانة) بدل عائشة أو وضعوا الأقواس فارغة أو نقط وكل هذا من باب التقية (الكذب الحلال)

ومما يؤكد أن المقصودة بفلانة هي (عائشة) ما رواه الشيعة من روايات جاء فيها: “إنه لما نزل قول الله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه أمهاتهم” (الأحزاب: 6) وحرم الله نساء النبي على المسلمين، غضب طلحة، فقال: “يحرم محمد علينا نساءه، ويتزوج هو بنسائنا، لئن أمات الله محمداً لنركض بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا“.

وقد ذكر هذه الروايات البحراني في البرهان (ج3 ص333 – 334) وسلطان الجنادي في بيان السعادة (ج3 ص253 – الأعلميبيروت) وزين الدين النباطي في الصراط المستقيم (ج3 ص23، 35 المطبعة المرتضوية)

وممن اتهم عائشة أيضاً الحافظ الشيعي رجب البرسي في كتابه مشارق انوار اليقين ص 86 الأعلمي – بيروت حيث قال: (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة وفرقتها على مبغضي علي)

وكذلك قال العالم الشيعي المجلسي حين روى هذه الرواية التي تذكر أن عائشة وعلي ينامان في فراش واحد ولحاف واحد، وذلك في كتابه بحار الأنوار ج40 ص2 دار إحياء التراث العربي – بيروت) والرواية هي: “قال علي سافرت مع رسول الله ليس له خادم غيري وكان له الحاف ليس له الحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بين وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا“.

وثيقة شيعية تثبت خيانة عائشة لمحمد

 

وثيقة شيعية تثبت خيانة عائشة لمحمد

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s